الجمعة، 12 أغسطس 2016

الشخصية المستبدة وتأثيرها النفسي الاجتماعي

بقلم دكتور : أيمن غريب قطب ناصر

يعد كتاب طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد للكواكبي رائدا في هذ المجال حيث جمع فيه سلسة مقالات في هذا الموضوع من كافة جوانبة الدينية والتربوية والنفسية والاجتماعية والسياسية , والكتاب كما هو يوضح-مجموعة مقالات يربط بينها الاستبداد الذي يشكل محوراً يحاول المؤلف تبين أسبابه وأعراضه وعلاقاته وآثاره وبدائله، ومن خلال سبر ما جاء في هذه المقالات نلاحظ أن الاستبداد فعل من أفعال من يملك نوعاً من القوة المالية أو العددية أو الفكرية أو الوراثية، ثم يحاول أن يحوز على باقي القوى ليتوجها بالقوة السياسية التي تجعل القوى الأخرى مجرد توابع تتعاون معها للحفاظ على مكتسباتها من وجود واقع قاس وأن الاستبداد يكون مجتمعا وافراد وجماعات مستبدة تسيطر عليه شبكة معقدة من الآسرين الذين يخضعون الناس، فيجعلونهم أسرى يبغضون المستبد ولا يقوون على محاربته، لذلك يتعادون فيما بينهم، ويظلمون ضعافهن ونساءهم، فيصبح كل إنسان مظلوماً من جهة، وظالما من جهة أخرى، ويبرز من بينهم شخص يستلم زمام السلطة السياسية فيتحد به الآخرون متأثرين بالدعاية. كما اتضح أن للاستبداد أثراً سيئاً بكل ما له من علاقة به فيتحول الدين إلى وسيلة استلاب، ويمنع تداول العلم، ويفسد الأخلاق والعلاقات الإنسانية، ويعزز التفاوت بين الناس ليبقيهم في صراع دائم حول الامتلاك ويجعلهم يتدافعون لإحراز الثروات. وتبين أن الاستبداد ضد التقدم، لهذا لابد من هدم صرحه، ودكّ حصونه..
وفي ا العصر الحالي اوما يعرف بعصر ما بعد الحداثة، لا يزال مَن يحتل قمة التدرج الهرمي رأس الدولة، والذي قد يكون رئيسًا أو ملكًا دستوريًا، وإن كانت سلطات رأس الدولة في الكثير من الدول الحديثة يتم تفويضها للعديد من الهيئات المختلفة. وأسفل رأس الدولة، يوجد عادةً مجلس الشيوخ أو البرلمان أو الكونجرس، الذي يفوض بدوره في الغالب شؤون إدارة البلاد اليومية إلى رئيس الوزراء. وفي الكثير من النظم الديمقراطية، يُعتبَر الشعب - من الناحية النظرية - قمة التدرج الهرمي ليعلو بذلك فوق رأس الدولة. لكن في الحقيقة، تقتصر سلطة الشعب على التصويت في الانتخابات هذا بغض النظر عن نوعية هذه الانتخابات .
وصاحب الشخصية المستبدة دكتاتوري الطبع سادي التصرف من اول و أهم مبادئه في الحياة مقولة مكيافيللي " الغاية تبرر الوسيلة وان من الأفضل أن يخشاك الناس على أن يحبوك "
لذا تجد ان معظم من حوله ( او جميعهم ) اصحاب شخصية تابعة .. و قليل جدا
منهم على علاقة مع اصحاب الشخصية القوية لانه من الصعب ان يمارس
عليه اسلوبه و دائما يبقى له الناصح الامين و وهذا طبعا ضد مبادئه فهو لا يسمع ولا يرى غير نفسه فقط
الغريب فى الامر انه يعرف جيدا فعلا ان من حوله منافقون و بيأمنوا علي كلامه و بيسمعوا خوف منه وليس احترام ولا اقتناع بأفعاله ولا كلامه ..
لذا تجده دائما يشك فيمن حوله لأنه يعرف جيدا انه اول لما يعطي ظهره لأحد سيجده هو اول من سيطعنه.... وتبقى المشكلة في الشخصية التابعة حقا .. لماذا؟؟ للأسف كثير منهم يندرج اسمه تحت قائمة المناضلين من اجل التغيير والمكافحين والمجاهدين الاحرار حتى ولو على السرائر والاخدار وهم لا يستحيون ابدا حتى لو ظبطوا متلبسين !!!
وتفتكروا شخصيه مثل هذه لا تعرف كيف تتغلب على خوفها المستأصل فيها وجبنها وخستها و تواجه شخص ليس له اي سلطة حقيقية او شعبية تسانده .. هتقدر تواجه اصحاب السلطة الحقيقية ؟
لو قابلتوا الشخصية المستبدة دي في حياتكم ياترى هتتصرفوا معاها ازاي ؟
و لماذا يفضل الناس النفاق على الصراحة ؟
(ولا ينبغى التعلل بان الصراحة بتوجع ... لان وجع ساعة ولا كل ساعة ... غير ان الشخصية اصلا بتبقى عارفة ان الناس بتنافقها)
تفتكروا مكيافيللى كان عنده حق فى المقولة دي ؟
والسؤال المطروح هنا ما السبب في ان الانسان يرتضى ان يكون تابع لشخص على انه يكون مستقل بذاته ؟
وهل يمكن تغيير اي شئ طول ما الشعب (مش الحكومة) فيه الشخصية المستبدة و التابعة و السلبية, و هل ها نقدر فعلا نغير شئ ونعمل حاجة ايجابية لبلدنا ؟
وهناك علاقة وثيقة بين هذة الشخصية وحب الذات المفرط او النرجسية
وهناك علاقة وثيقة بين هذة الشخصية وحب الذات المفرط او النرجسية الشخصية فالشخصية النرجسية لا تري سوي نفسها فقط فهي الأفضل والأجمل والأذكي ولا يستطيع احد مناقشتها في ذلك فلديها اقتناع تام انها علي حق دائما , وذلك لسبب بسيط وهي انها تشعر ان الأخرون اقل منها علي كل المستويات.

- وقد خدعوك فقالوا ان الشخصية النرجسية تتحلي بالثقة بالنفس , فهذا ما يبدو في الظاهر فقط ففي قرارة نفس هذه الشخصية نجد انها شخصية غير واثقة علي الأطلاق بل تستمد ثقتها بنفسها من المحيطين بها , فهي غالبا ما تشعر بالحاجة لمن يمدحها ويطري عليها , كما تسعد كثيرا لسماع الأطراء والمدح من الأخرين فهي تستمد قوتها من الاخرين .
- الشخصية النرجسية شخصية بها قدر كبير من جنون العظمة, فهذه الشخصية عن جد تشعر بأنبهار من سماتها واخلاقياتها وطباعها وتتحدي اي شخصية اخري ان تواجهها او لا تتأثر بجاذبيتها وذكائها وقد تعتبر هذه الحالة مرضية في بعض الاحيان اذا وصلت الي مستوي معين من عشق الذات وعدم الرغبة في تقبل الاخرين.
- الشخصية النرجسية شخصية عنيدة لا تعترف بأخطائها, فغالبا ما تكون هذه الشخصية محورية تستطيع وببراعة ان تشكل الأمور كلها لصالحها, وللأسف تتسم هذه الشخصية بأنها شخصية ليست قادرة علي العطاء, فعطائها محدود للغاية ويكاد يكون منعدم والكلمة الماثورة لديها اجيبلكوا منين؟! انا عايز بس معنديش انتوا ها تكلوني ؟!!!, لذا نجدها لا تقع في الحب فهي لا تجد من يستحقها ومن يستحق كل امكانياتها وقدراتها لذلك نجدها لا تستطيع ان تمنح مشاعرها لأحد فهناك قاعدة عامة في الحب تقول ان من يحب نفسه اكثر من اللازم لن يستطيع تقبل احد او الشعور بالحب تجاه احد, فالحب تضحية وعطاء وليس حب امتلاك كما تؤمن الشخصية النرجسية التي تشعر انه لم يخلق بعد المخلوق الذي يستحق التضحية والحب.
واخيرا وليس آخرا هل نحن كأفراد ومجتمع استمرئنا الاستبداد؟ فلماذا اذن كل اساليب تنشئتنا تصب على الفرض ومنطق القوة وليس على حاجات واهمية الفرد؟ ولماذا تعليمنا تلقينى ومن جانب واحد وليس تفاعلى او ابتكاري؟ولماذا قيادتنا كلها سلطوية جبرية ؟ اسئلة نطرحها على انفسنا جميعا لعلنا نصل الى اجابة مقنعة ونهتدى الى سواء السبيل.

السبت، 23 يوليو 2016

سعر الذهب اليوم في مصر الاحد 24/7/2016 مقابل الجنيه المصري داخل محلات الصاغة والإرتفاع متواصل لعيار 21


ارتفع سعر الذهب اليوم في مصر الأحد 24/7/2016 مقابل الجنيه المصري داخل محلات الصاغة وذلك بقيمة 4 جينهات جديدة، حيث نقدم لكم أسعار مختلف العيارات وخصوصاً قيمة عيار 21 والذي يعد الأكثر مبيعاً وتداولاً في الجمهورية، وذلك حسب الجدول أدناه.
هذا وأكد تجار المعدن الأصفر أن الإرتفاع متواصل داخل الأسواق بصورة متواصلة وغير متوقعة، ومن المحتمل أن يستمر وسط إقبال غير مسبوق رغم الإرتفاع.
  • بلغ سعر الذهب عيار 24 بـقيمة  502 جنيه.
  • بلغ سعر الذهب عيار 21 بقيمة  440 جنيه.
  • بلغ سعر الذهب عيار 18 بقيمة ـ 377 جنيه.
  • بلغ سعر أوقية الذهب بقيمة 1325 دولار.

    الأربعاء، 20 يوليو 2016

    تركيا كما يقول نعوم تشومسكي: الغزو مستمر (!!)

    بقلم : على بركات

    في مقالٍ سابق تناولنا فيه المسألة التركية عقب الانتخابات الاخيرة بيّنا أن تركيا تقع بين كيد دول المركز والوعى الشعبي. كما بينا أن إرباك الداخل التركي هو أحد الاستراتيجيات الاقليمية التي تكيد للنظام الحاكم حسداً وحقداً ـ على طريقة التعبير المصطبى، وشاهدنا بالفعل كَمْ العمليات الإرهابية التى كان آخرها فى محيط مطار اتاتورك الدولى. وأثنينا على وعى الشعب التركى الذى يمتلك قدراً كبيراً من الثقافة المعرفية التى أهلته لضبط اختياراته التى تمخض عنها مجيء حزب العدالة والتنمية لسُدة الحكم بنسبة (49 بالمائة). وتجلى هذا الوعى فى أبهى صورة الحضاريه بالامس الخامس عشر من يوليو تموز، حيث قامت جماعة من (المتطرفين) فى الجيش التركى موالية للمفكر الاجتماعى محمد فتح الله كولن المقيم فى الولايات المتحدة الاميركية بمحوالة إنقلاب بائسة يائسة على المسار (الديمقراطي). وقد شهد العالم كيف كانت ردة فعل الشارع التركى فى مواجهة هذه الشرذمة من العسكر ، وبلغ بهم الامر ان قاموا بضرب واعتقال بعض الجنود وتسليمهم لقوات احداث الشغب والقوات الخاصة التابعة للشرطة التى تعى مهمتها والتى قامت به على اكمل وجه وكما حتمت عليهم (الضرورة الوطنية).
    إستناداً للرؤيا السياسية الحاضرة نستطيع ان نجزم بشكل بلغ مبلغ التواتر المعنوى والحسى معاً.. انه ما كان لهذه المجموعة البائسة ان تتحرك لقلب النظام الديمقراطى تحت اى زعم دون الإيماءة من عواصم اوروبية على رأسهم موسكو ولندن وباريس، كما لا نغفل واشنطن وتل ابيب، مع الربط الرياضى بإعلان فرنسا ضرورة إغلاق سفارتها فى تركيا قبل أيامٍ قليلة ماضية ، ولنستحضر تصريح ليفنى وزيرة خارجية الكيان الصهيونى سابقاً (بأن مرسى واردوغان سيدفعان ثمن خروجهما عن مسار اسرائيل وطموحاتهما لبلادهما)، كما لا ننسى الدور الخبيث الذى يلعبه رئيس الوزراء البريطانى الاسبق (تونى بلير) المهندس الحقيقى الخفى لرسم خريطة الشرق الاوسط.. والذى يعمل كمستشار لأكثر من زعيم عربى فى المنطقة والذى له حديث مُطَوّل فى مدينة بولمبرج عن خِطَطِة ورؤيتة للمنطقة ، والذى تناول فيه كل دول الربيع العربى ، كما خص مصر الكنانة فى حديثة الذى رأى فيه ان الاطاحة بالنظام الديمقراطى الذى اتى بمرسى اقل خسارة على الغرب من وجود قوة اسلامية حاكمة ـ نعم هكذا قالها بشكل مباشر ودون مواربة.
    كما يجب التنويه الى انه فى حالة الحروب الدبلوماسية الباردة. ليس هناك أى إعتبار للمعاهدات والاتفاقيات ، لانها معلنة ، لكن الفعل الكيدى فى السياسة يُدبر له من تحت الطاولة فى عسس الليل ، كما ان طريقة تعاطى هذه العواصم سالفة الذكر للمشهد الإنقلابى الفاشل فى تركيا لم يكن بالقدر الذى يناسب الحدث فى دولة محورية كعضو فى الناتو ومن الدول العشرون الاقتصادية ، وكمدخل هام للقارة الاوروبية ، وكثقل ديموغرافى وحضارى يستحيل معه ان تعيش المنطقة بما فيها اوروبا بالعيش فى سلام حال غشى المجتمع ارباكً سياسياً. فى الوقت الذى تعيش المنطقة المجاورة لتركيا حالة تاريخية من الارباك تواضعت معه كل الدبلوماسيات ! ، ليس هذا فحسب وستتعاظم المسألة السوريه واليمنية والمصريه والليبية سوءً وضراوة !.
    يبقى ان نثنى على الوعى السياسى والحس الوطنى الرفيع للنخب العلمانية التى لم يمنعها التعارض السياسى والايديولوجى فى الوقوف بجانب المسار ( الديمقراطى ) واحترام خيار الشعب التركى فى وجه الانفلاب العسكرى الفاشل ، وذلك يعود لإدراكهم ان سيناريوا الانقلاب العسكرى اسوء سيناريو مقارنةً بحكم اردوغان الذى رفع من الحجم العالمى والاقليمى للدولة التركية بعد اربعة انقلابات عسكرية فى الاعوام 1960 ،1971 ، 1980 ، و1997 ضد اول تجربة للإسلام السياسى الذى أطاحت فى حذر بالمهندس نجم الدين اربكان ، كما لا ننسى انه فى 2007 كانت هناك حركة من الجيش غير مباشرة للإطاحة بالسيد رجب طيب اردوغان افشلتها الفطنة السياسية ، ولإدراك النُخب العلمانية والشعب التركى معاً ان الرئيس اردوغان يمثل ايقونة الديمقراطية الحقيقى التى ثبتت كثيرا امام العسكر والذى يستطاع الاعتماد عليه فى مرحلة التحول التى تتمخض منها تركيا الحديثة .!
    لعل نفايات النخب العلمانية العربية التى تمرغت فى عشق دبابات العسكر ان تعى الدرس الذى اطاح بالديمقراطية التى وئدت على ايديهم قبل ان تكتمل ولادتها!. 
    هل ستسلم تركيا بعد الان من كيد الداخل المتمثل فى العسكر والخارج المُتمثل فى دول المركز؟! لا أظن ، واعتقد ان الادارة الحاكمة فى انقرة ستزيد من الحذر وستأخذ من التدابير ما يُمَكن لها قراءة الحدث قبل وقوعه بخطوات استباقية ستراها مناسبة لاحقاً. وكما يقول نعوم شومسكى ـ الغزو مستمر!

    الأربعاء، 18 مايو 2016

    " أبـواب تـحـطـمـت "


    شعر : سماح دسوقى


    صـدمـة تـلـو الأخـرى تــلاحـقـنـى
    أيـنـمـا كـنــت فـهـى تـرافــقـنـى
    حتى أعتدنا على الجراحِ والألـمِ
    فلم يعُد يفرق معنا صدقً ولاكذبٍ
    فالكل يلبس الف قناعً من الـزيـفِ     
    يملكون قدرةً خفيه على الإقناع والوهمِ
    يـظـهـــرون الــطـيــبــةَ والــصــدقِ
    وفى الحقيقة تحمل نواياهم كل الخبثِ والكذبِ
    فأصبحت لا أبالى بمن صدق وبمن كذب
    وتـركـت البـحثَ عـن الأمـانِ والـحـبِ
    حتى تحطمت أبواب الثقة فى كل البشرِ
    فلم نعد نملك فى حياتنا غير شماعةَ الخطأِ
    باننا نحن بشرَ واقعين بين الصواب والخطأِ

    الأربعاء، 20 أبريل 2016

    تلوث مياه الشرب بالاسكندرية 

    كتبت : سماح دسوقى 

    أشتكى اليوم الاربعاء عدد من سكان منطقة شرق الاسكندرية من تلوث مياه الشرب 
    ورائحة المجارى التى تفوح من مياه الحنفية وتغير لون المياه
    وقالت رباب السيد من سكان منطقة شرق انها ذهبت لتعد طعام الغداء وجدت مياه الحنفيه تفوح منها رائحة المجارى وانها مياه غير صالحه للاستخدام الاادمى .
    وأضاف عوض أحمد من سكان منطقة العصافرة نحن نعانى من تلوث مياه الشرب منذ عدة أيام ووجود شوائب سوداء داخل المياه وفى بعض الاحيان نشم رائحه الكلور الزائد داخل المياه واوقات أخرى نشم رائحه مياه الصرف فى مياه الحنفيات .

    مصرع طالبة في انهيار عقار بالإسكندرية

    لقيت طالبة مصرعها إثر انهيار أحد العقارات بمنطقة المنشية وسط الإسكندرية.
    تلقى اللواء نادر جنيدي، مدير الأمن، إخطارًا من العميد شريف عبدالحميد، مدير المباحث الجنائية، يفيد ورود بلاغ لإدارة الحماية المدنية من أهالي منطقة المنشية، بانهيار جزء من العقار رقم 54 شارع الهماميل.
    وانتقل رجال المباحث وقوات الحماية المدنية بمعداتهم.
    وبالفحص والمعاينة؛ تبين أن العقار مساحته 90 مترًا مربعًا تقريبًا "بناء قديم – أسقف خشبية وحوائط حاملة" مكون من ثلاث طوابق "مشغول بالسكان "، وسقوط سقف غرفة بالطابق الأخير  على الغرفة أسفله نتيجة قيام المدعو "نبيل م "بتشوين مواد بناء  أعلى سطح العقار ؛ لبناء غرفة؛ مما أدى لوفاة المدعوة "هاجر. ط" 22 سنة طالبة مقيمة بالطابق الثاني بالعقار محل البلاغ.
    وتمكنت قوات إدارة الحماية المدنية من استخراجها من أسفل الأنقاض، وتم نقل الجثة لمشرحة الإسعاف.
    وتم إخطار عمليات المحافظة وحي الجمرك.
    ووجه مهندس الحي بإخلاء العقار من السكان دون المنقولات؛ لحين العرض على اللجنة المختصة.
    وتنبه على قاطني العقار بما جاء بقرار مهندس الحي.

    الجمعة، 8 أبريل 2016

    أنتشار ظاهرة التسول فى مصر خاصة بين نساء العائلات

    تحقيق \ سماح دسوقى 

    لوحظ فى الأوانه الأخيرة كثرة أنتشار المتسولين فى شوارع مصر خاصة بين النساء اللاتى يبدو عليهن أنهن بنات ناس وحاصلين على قدر من التعليم فضاق بهم الحال فخرجوا الى الشوارع مادين يدهم للمارة يسألون الناس سد حاجتهم وحاجة أطفالهم للحصول على بعض النقود التى تعينهم على أعباء الحياة وغلاء المعيشة .
    فلتقطت كاميرا" زهرة التحرير " هذه الظاهرة وتحدثنا مع بعض هؤلاء النسوه لمعرفة الظروف المحاطه بهن التى اجبرتهن للخروج إلى الشارع وسؤال الناس ؟
    الحاجة ع_أ 65 سنة ربت منزل تقول توفى زوجى منذ 5 سنوات ومنذ ذلك الحين لم أجد من ينفق على وعلى أسرتى فإن زوجى كان يعمل فى أعمال النجارة شغل حر فليس لدينا معاش ثابت ننفق منه أنا واولادى فاضطررت فى بداية الامر أن ألجأ إلى الاقارب والجيران واقترض منهم بعض النقود لكى انفق منها .
    وأشارت إلى أن مساعدة الناس لها لم تدوم طويلاً فإن الله تعالى رزقنى بثلاث اولاد انجبتهم على كبر ولدين فى التعليم وبنت متزوجة وزوجها عاطل عن العمل فاضطررت للخروج إلى الشارع ومد يدى للناس لكى أنفق على نفسى وعلى اولادى وعلى زوج ابنتى العاطل وخاصة أنى أمرأة كبيرة فى السن لن أستطيع الحصول على عمل يناسب سنى .
    م_م 48 سنة ربت منزل تقول أنى حاصلة على مؤهل عالى وزوجى رجل محترم ولكن للاسف نحن مطاردون ومشردون فى الشوارع بسبب الاحداث الاخيرة التى تمر بها البلاد فإن زوجى معتقل منذ عامين وليس لدينا أى مورد رزق نعيش منه أنا وأطفالى .
    وأشارت إلى أن جميع أفراد أسرتها وأسرة زوجها تخلوا عنها وعن اولادها وأنى أصبحت من المنبوذين فى المجتمع وبين افراد العائلة مرة بسبب نظرة الناس لى بأن زوجى من الارهابيين ومرة أخرى بسبب خوف الناس بمساعدتهم لى أن يطولهم بعض الاذى بسببى فلم يكون لدى أى خيارات لكى احصل على المال سوى خيارين أما أن أنحرف وأرمى نفسى فى أحضان الرزيلة وأما أن انزل الى الشارع وامد يدى للمارة لأسد جوعى وجوع اولادى فأخترت الحل الثانى ان انزل الى الشارع واتسول من الناس فإنه أخف الضررين .
     ش_ص موظف 50سنة يقول تزوجت منذ 15 سنة ورزقنى الله بثلاث أبناء ولدين وبنت ولم أكن أعرف أن زوجتى تعانى من مرض نفسى فإن أهلها كذبوا على وكانت أيام الخطوبة تأخد بعض المهدئات فلم يظهر عليها شىء وبعد الزواج وبعد أن أصبحنا تحت سقف واحد ظهرت منها بعض الاشياء الغير طبيعية فأكتشفت الحقيقة ولكن بعد فوات الاوان فأنها كانت حامل فى طفلى الاول فلم اقدر على تركها .
    وأضاف أنه بذل معها اقصى جهده فى علاجها والذهاب بها الى عيادات الامراض النفسية ومع مرور الايام وبعد دخول الابناء الثلاثة سن المدرسة لاحظت أمر غريب وجدتها تكثر الخروج من البيت بصحبة الاولاد وتنبه عليهم ان لا يخبرونى بشىء مرة مع مرة أكتشفت أنها تأخذ الاولاد وتتسول بهم فى الشوارع فحذرتها كثيرا من القيام بهذا الفعل مرة اخرى فمتنعت عن الخروج للتسول ثم عادت له مرة اخرى أخذت أفكر ماذا أفعل مع زوجتى المريضه نفسياً لقد تعبت من هذه الافعال ومن الفضيحه وسط الناس بأن زوجتى شحاته ويعلم الله أنى لم أقصر معها فى علاج لحالتها أو أى تقصير فى طلبات البيت وأخر ماوصلت له أنى أبلغت عنها مستشفى الامراض العقلية وهى الان تعالج داخل المستشفى وخالة الاولاد هى الان من تقوم برعايه الابناء والاعتناء بهم .
    أ_ف مدرس 47سنة يقول أنى أعمل فى وظيفة محترمة تعمل على تربية الاجيال ومدرب رياضى لاحدى الالعاب الرياضية عندما كان عمرى 30 سنة أردت أن أسس بيت مبنى على الحب والتفاهم فرشح لى أحد زملائى فى المدرسة أحدى اقاربه وبالفعل ذهبت مع الاهل لرؤية العروسة ووجدتها أنسانة جميلة ومتعلمة ومحترمة ومن اسرة طيبة .
    وأضاف انه بالفعل تم الزواج ورزقنى الله منها ببنتين بعد 5 سنوات من الزواج وبعد فترة من الزواج وجدت سلوكها ابتدى فى التغير فبداءت تنظر إلى ماعند الغير فوجدتها مرة تقول لى أن أخها غير عفش البيت وتريد هى أيضاً أن تغير اثاث البيت مثله ومرة أخرى تقول لى أن زوج صديقتها أشترى لها سلسله دهب فى عيد ميلادها وهى تريد مثلها وفلان اشترى كذا وفلانه عملت كذا مع أنى اقسم بالله لم أنقصها أى شىء هى واولادى وكل طلبات البيت متوفرة والحمد لله وفجئت منذ عامين أنها بداءت تخرج من البيت بدون علمى وتأخذ معها البنت الصغرى وتترك الكبرى فى البيت لوحدها ففى يوم من الايام فوجئت بأحد زملائى فى المدرسة يقول لى أنه رأى زوجتى فى الشارع تتسول من المارة فلم أصدقه ومرة أخرى وجدت أحد أصدقائى فى النادى يقول لى نفس الكلام أنه رأى زوجتى وهى تتخفى وترتدى النقاب وتتسول من المارة فقلت له فكيف عرفت ان هذه زوجتى وهى منتقبة قال عرفتها من ابنتك .
    وأشار الى أنه عندما عاد الى البيت واجهها بتلك القصتين فنكرت هذا وأصرت على أنهم مخطئون وفى يوم عند خروجى من النادى مع اصدقائى فوجئت بها فى الشارع وهى تتسول ومعها ابنتى الصغرى فقلت لها لماذا فعلتى هذا انتى فضحتينى وسط الناس قالت لانى اريد ان يصبح عندى كل شىء وكل ما أطلب منك شىء تقول لى ماتبصيش لاللى فى ايد غيرك فقلت لها أن لم تنتهى عن هذا الفعل سوف اطلقك قالت لى طلقنى وأصرت على الطلاق فطلقتها منذ عام واخذت منها الاولاد وامى هى الان من تقوم برعايتهم , وهى الى الان مازالت تتسول من الناس فى الشوارع.
    ويحدثنا دكتور ايمن غريب قطب استاذ الصحة النفسية بكلية التربية جامعة الازهر. ومستشار فى احد مراكز التنمية الاسرية عن انواع واشكال التسول التى يعتمد عليها المتسول لجذب عطف الناس يقول تعددت أشكال وصور التسول حيث يبدو أنَّ هناك من أصبح ينظر إلى التسول على أنَّه مهنة يومية تدر عليه مبلغاً من المال نتيجة
    التعاطف الذي يجده من العديد من المواطنين ، وبالتالي فإنَّ هؤلاء أصبحوا يستخدمون أساليب تضمن لهم الحصول على أكبر قدر من المال عن طريق كسب تعاطف أكبر عدد من الناس، ومن ذلك الاستعانة بالنساء والأطفال الصغار، وقد يصل الأمر ببعضهم إلى استئجار الأطفال الرضع ووضع «الإكسسوارات» اللازمة للتسول، كالملابس الرثة أو حتى عمل عاهات دائمة أو موقتة. ، ويُعدّ هذا الأمر في بعض البلاد جنحة إذا كان المتسول صحيح البدن أو إذا هدد الأمن، كما أنَّ التسول محظور، وله طرق متعددة منها: مد اليد أو التظاهر بأداء خدمة أو بيع سلعة تافهة، ولا يخفى أنَّ علاقة التسول بالجريمة علاقة وطيدة، حيث يُعدُّ التسول بداية طريق الانحراف".
    واضاف أن ظاهرة التسول وأطفال الشوارع فى مصر من اخطر الظواهر التى يعانى منها الشعب المصرى وما يصحبة من خطف وسرقة فى كل محافظاتنا وبلادنا وفى جميع الأعمار والتى أصبحنا لانميز فى الشارع المصرى بين البشر من كثرة المتسولين احيانا نجد انسان يرتدى ملابس نظيفة ومنسقة وممكن تكون فاخرة أيضا عندما تراة تتوقع ان يسألك عن عنوان مثلا او استفسار على شئ معين ولكن تجد العكس تجدة يقول لك مثلا ابنى تعبان وعايز اجيبله علاج او تجد طفل لم يتجاوز عمرة العام السادس يجرى ورائك ويقول لك حاجة لله عايز اشترى شئ اكلة.
    واحيانا تبكى من منظر امرائة عجوز ورجل فى الثمانين من عمرة يفترش ورق الكرتون على الرصيف وينامو علية فى عز برد الشتاء وكم من مناظر التسول التى ينفطر لها القلوب وهذة الظاهرة لا تقنصر على على الأطفال او كبار السن ولكن على الشباب التى يقومون بالتسول من الجنسين الشباب والبنات ولقد اعتدنا كل يوم على هذه الأشكال من الشباب الذين تعودو على الكسب السريع بدون مجهود يقوم بتمثيلها فئة من الشباب المدربين على إتقان صناعة النصب والاحتيال بممارسة مهنة الشحاته ، وأكل أموال الناس بالباطل ، ولهم في ذلك أحوال وأشكال ، فمنهم من يقوم بتجبيس يده أو رجله أو أي جزء من جسده ، ومنهم من يتصنع البلاهة والجنون ،
    ومنهم من يدعي الإصابة بحادث أو موت والد او مرض ، أو ترك ديون ، وتُرك له أخوة وأخوات ، ويقوم برعايتهم ، والإنفاق عليهم ، والدين أثقل كاهله ولا يستطيع السداد ومنهم من يفتعل البكاء وقد يجلب معه ابن الجيران أو ابنتهم ليمارس الشحاتة بها لاستعطاف القلوب ،
    وأشار الى ان ظاهرة التسول لم تكن موجودة فى مصر وحدها ولكنها فى العالم كلة أحيانا نجد بعد الدول يقومون بإنشاء مدارس لتعلم التسول ويستغلونها فى الأماكن السياحية لجذب السائحين
    نجد فى الدول الأوربية المتسول يقف فى الشارع ويضع قبعته على الارض ويظل يعزف باى الة موسيقية والمارة تضعون المال فى القبعة او يقومون ببعض الفنون الفلكلورية الجميلة التى تجذب السائحون.
    ومن الممكن أن يكون التسول مخططاً له من قبل أفراد أو عصابة بشكل منظم للحصول على أموال يتم تقسيمها بينهم فيما بعد، وقد يكون عن طريق الإكراه، ومثال ذلك إلزام الأب أبناءه على التسول، موضحاً أنَّ هذا الأمر قد يدخل ضمن جرائم العنف الأسري، وأنَّ العوامل الأمنية المؤدية إلى التسول تكمن في ضعف الإمكانات المادية والبشرية للأجهزة المختصة بالتسول، كما أنَّ غالبية المتسولين غير مسجلين جنائيا
    وأكد على ً. أن التسول أصبح حرفة أو مهنة، والدليل تقسمها الى مناطق ولا يمكن لأحد أن يتخطى منطقة الآخرين، ويتم توزيع المقاهى علينا وأصحاب الخبرة يسيطرون على المقاهى الكبرى والأماكن الراقية أما الجدد فمجال عملهم فقط فى الشارع، ولا يستطيعون الاقتراب إلى تلك الأماكن، وقد كان فى العصر السابق كان فيه معلم كبير يسرح الأطفال أو الكبار اليوم الوضع تغير، والظروف أجبرت ناس كثيرة للخروج ومد يدها للتسول، وأنا أطالب أن يكتب فى خانة العمل للمتسولين كلمة "متسول"!! فقد اصبحت حرفة ومهنة رسمة الآن .