السبت، 7 يونيو 2014

المندس… والسيسي… و«لماذا هو علماني




بقلم \ سليم عزوز

استيقظت من نومي لأجد الدنيا تقف على قدم واحدة، كناية عن القلق، فقد استغلوا نومي، باعتبار أن نوم الظالم عبادة، ليعرضوا فيلم «المندس» على «الجزيرة 
مباشر» مصر.
بدت لي الدعاية للفيلم، على مواقع التواصل الاجتماعي مبالغاً فيها، كأن هناك ماكينة دعاية كانت تنتظر عرضه لتدعو له. ولما كان الأمر لافتاً فقد ذكرني بواقعة عمرها 22 عاماً، عقب اغتيال الراحل الدكتور فرج فودة، وقد دفعت الشهرة التي نالها، في أن يسعلا كثيرون لتقليده، فكان هناك إبراهيم عيسى في مجلة «روزا اليوسف». وطبيب جاء إلى جريدة «الأحرار» يسعى، وفي يده مقال يحمل عنواناً فاقعاً، منقولا من كتاب قديم: «لماذا أنا علماني»؟!
كانت «الأحرار» تصدر أسبوعياً، ونشر المقال يوم الاثنين، وفي يومي الثلاثاء والأربعاء فوجئت بسيل من الرسائل التي لفت انتباهي لكثرتها، وسرعة وصولها، وهيئة البريد عندنا ليست سريعة لهذا الحد. فدققت لأجد أن جميع الرسائل بعناوين مختلفة قد أرسلت من مكتب بريد واحد مجاور للصحيفة هو مكتب بريد «العتبة»، وأنها مكتوبة بقلم واحد وان حاول الكاتب الواحد أن يغير في خطه. والمعنى أنه أرسلها قبل نشر المقال، وعندما تأكد من نشره.
وقد وضعت الخطابات في درج مكتبي، وفي يوم الخميس التالي جاء بمقال عنوانه: «لماذا أنا علماني ومسلم»، ونشر يوم الاثنين، وما جاء في المقال كان رداً على الرسائل المؤيدة والمعارضة له والتي لا تزال في حوزتي. لأضع يومها رئيس التحرير المتحمس له «في الصورة» فيتوقف عن النشر له، ليسيح الفتى في الأرض، والآن صار يقدم برنامجاً تلفزيونيا، وقد تبناه نجيب ساويرس، وأصبح أكثر شهرة من فرج فودة مغتالاً.


ليس هناك وجه للشبه بين «المندس»، و»الكاتب السريح»، الذي جاء ليبيع الماء في «حارة السقايين»، إلا من حيث الدعاية الضخمة التي فوجئت بها على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، لكن حديث الذكريات هذا مرتبط بي. ومن أمراض «الغربة» أن يجتر المغترب الذكريات، ولا أعرف لماذا في غربتي يطفو على سطح ذاكرتي كل أصدقائي، وأقربائي، ومعارفي، وخصومي، الذين ماتوا، بمن فيهم زميلي في مدرسة نجع الضبع الابتدائية، «وليم رزق الله إندراوس»، الذي أدخل موته الحزن إلى قلبي الصغير لأول مرة.
نظرية المؤامرة
في مقابل الدعاية لفيلم «المندس» كانت هناك محاولات لقطع الطريق على من قد يقعون تحت غوايته، بالتأكيد على أن هناك جهات مخابراتية تقف خلفه، للاساءة للرئيس محمد مرسي، وتقدم من يطالبون بعودته، بأنهم يطالبون بعودة «ساذج»، والفيلم يقدمه على أنه لم يستطع التعامل مع خصومه وكشفهم، وأن «المندس» نجح في ما فشل فيه الرئيس بكل دولته. وبما أن الفرد هنا قد نجح فلا بد من أن تكون خلفه أجهزة مخابراتية تقف خلفه.

من باب اجترار الذكريات ليس إلا، أذكر أن الكاتب محمد حسنين هيكل، سبق له أن أغضب أجهزة الاستخبارات المصرية، في برنامجه على قناة «الجزيرة» الذي كان يجتر فيه الذكريات أيضاً. وعندما كان الحديث عن هزيمة سنة 1967، قال إن إسرائيل كان لديها عشرات الجواسيس في مصر، في حين أن مصر لم يكن لديها جاسوس واحد يعتد به في إسرائيل، وأن كل ما سمعنا بعد ذلك هو من فعل الدراما. وغضبت الأجهزة، ونُشر غضبها في الصحف السيارة، وانطلق بعض الكتاب يعاتبونه ومنهم من هاجمه، وكثير منهم من حوارييه لكن علاقتهم بالأجهزة أقوى.
هناك من سعى لدفعي لتبني وجهة نظره، بأن «المندس» عمل من أعمال المؤامرة التي تستهدف صرف الناس عن تأييد الرئيس مرسي، واستمعت لهم ولم أبدي رأياً لحين مشاهدة هذا الفيلم الوثائقي، الذي يقوم على فكرة البطل الواحد وهو «المندس».

حساباتي بسيطة وليست مقعدة في الانحياز لعودة الرئيس محمد مرسي. فأنا لم انتخبه لا في الجولة الأولى، ولا في جولة الإعادة التي قاطعتها. وكنت في فترة حكمه محسوباً على معارضيه، ولم ينقلني من صفوف المعارضة تأييده في قليل من المواقف ومن أول عزله لقائد الجيش ونائبه، كما أنني دافعت عنه في معارك أخرى قل فيها ناصروه مثل الإعلان الدستوري الذي أصدره، وعزله للنائب العام الذي عينه مبارك. وعندما احتشد الكثيرون ضده لأنه اتخذ هذا القرار.

 لم يمنعني كوني معارضاً من القول إنه قرار ثورة يناير التي رفعت صورة النائب العام بجانب صورة المخلوع مبارك. لكن عداء البعض للإخوان كان أكبر من انحيازهم للثورة.

وعندما دقت طبول الحرب للدعوة ليوم 30 يونيو، كان رأيي من أكثر الآراء تشدداً، فأنا ضد الانتخابات الرئاسية المبكرة، وضد عزل الرئيس وإسقاطه، فلا بد من أن يكمل دورته. وليس أمامنا كقوى مدنية إلا ان نستعد للانتخابات البرلمانية.
وكنت في هذا منحازاً للأفكار التي أؤمن بها، فأنا مع الديمقراطية، ومع إرادة الجماهير. ومصر تعيش تجربة ديمقراطية جديدة عليها تستحق ان نبي عليها لا أن ننتقص منها مدفوعين برغبات قوى سياسية فاشلة، أعطتها الجماهير ظهرها.
قطع الطريق على مرسي
وسواء كان مرسي ناجحاً، أو غير ذلك فهذا هو موقفي، ففي الديمقراطيات لا يتم قطع الطريق على الرئيس المنتخب في يومه الأول بالدعوة لانتخابات مبكرة، بيد أني لا اخفي أنني صرت على يقين بأن الرجل كان يعمل على نهضة مصر وأنه قادر على ذلك، وكان يعمل على استقلال القرار المصري بامتلاك وسائل القوة، من غذاء ودواء وسلاح، ولهذا كانت المؤامرة عليه دولية، وما عبد الفتاح السيسي إلا منفذ الانقلاب وليس قائده.

البعض يعتبر أن أي تشكيك في أداء الرئيس مرسي من شأنه أن يدفع الناس لأن ينفضوا من حوله، لذا فقد اعتبروا أن فيلم «المندس» مؤامرة عليه، تهدف إلى صرف الجماهير عن نصرته. وهو تصور «عاطفي» أكثر منه «موضوعي». هل استمعتم للخطاب العاطفي للمؤقت عدلي منصور، وهو يلقي خطاب «بودعك»؟!
منصور كادت دموعه تقفز من عينيه للمجهول، وهو ينعي شهداء ثورة يونيو، ويبدو أن الرجل قادم إلينا من المريخ تواً، فلا يعلم أن ثورة يونيو الباسلة كانت مهرجاناً وزعت فيه العصائر والمياه المثلجة، وألقت على الثوار فيها الأعلام من الطائرات، ولم يخدش أحد من المشاركين الثورة المجيدة. تذكرون عبارة: « امسحي دموعك يا أمال» في فيلم لم أعد أتذكر اسمه؟!


شاهدت «المندس»، فوجدتني أمام عمل يستحق التقدير، لقد كشف الثورة المضادة مبكراً، فهؤلاء البلطجية، الذين يقومون بأفعالهم الإجرامية، على أنهم أبناء المناطق التي يمارسون فيها أعمالهم، هم جيش البلطجية الذي يستعين به أعداء الثورة.
أرض – جو
- اعترفت الراقصة ولم يعترف الطبيب. سما المصري بعد حبسها ووقف محطتها التلفزيونية اعترفت بأنها هاجمت مرسي ولم يسجنها. لكن باسم يوسف وبعد أن توقف برنامجه وقال إنه يخشى على أمنه الشخصي، لم يجرؤ على قول الحقيقة بالترحم على زمن مرسي الذي أهانه باسم، ومع ذلك كان يعيش في أمان. تبدو المشكلة في أن باسم غير كفالته، وأن كفيله الجديد لن يقبل منه شهادة الحق.

- الناس مشغولة بهذا «السمار» الذي ظهر به عبد الفتاح السيسي وهو يلقي بيانه بعد إعلان فوزه. البعض أرجعه لغضب الله عليه. لكن الحقيقة أنه يستهدف به احتكار كل الأغنيات التي تمدح في سمار البشرة، ومن أول: «أسمر يا أسمراني»، إلى «حبيبي يا أسمريكا». جاء الى ملعبي.


- إذا تحدث توفيق عكاشة فتعاملوا مع كلامه بجدية، لأنه صديق عبد الفتاح السيسي منذ أن أسس توفيق عكاشة جمعية «شباب الإعلاميين وأسرهم وغيرهم»، وهي الجمعية التي حصلت على آلاف الأفدنة من أملاك الدولة في عهد المخلوع على أنها أرض زراعية، ليصدر قرار في اليوم التالي باعتمادها أراضي مبان، تباع بالسنتيمتر.

 توفيق قال ان مصر ستضرب ليبيا قبل رمضان. ربما ليصبح يوم العاشر من رمضان يوم انتصار السيسي على ليبيا، ليحتكر غزوة بدر ونصر أكتوبر في ضربة واحدة.
- النيابة: صحافيو «الجزيرة» الانكليزية أجرموا وأستأجروا غرفتين في الماريوت للهروب من الملاحقة الأمنية. هذا باعتبار أن الماريوت يقع في جبال تورا بورا.

**ابحث عن سكن**





شعر \ السيد خميس


ابحث عن سكن لى فى الكون

فلم اجد مكان لاسكن فيه غير قلبك انتى

ابحث عن الحنان فى عالم ملئ بالخوف

فلم اجد حنان فى العالم غير حضنك انتى

ابحث عن الامان فى اى مكان

فلم اجده الا بين يديكى انتى

ابحث عن السعادة فى ارض كلها تعاسه

فوجته فى وجودك انتى

تخطيت كل الصعاب والحواجز 

والعراقيل لاصل لقبك انتى

وحطمت معانى الكلمات لاجد

كلمة تليق بحبك انتى وزرعت

وزرعت نبات جديد يرتوى بنظراتك 

ويزهر بئنفاسك انتى

وركبت مركب تجوب البحار

وتحطم الامواج بشراع رمشك انتى

وشربت من جميع الانهار 

ولكنى لم ارتوى غير بنظراتك انتى

وبحثت عن مرسى يرسى عليها

عمرى فلم اجد الا بين شفتاكى انتى

وبعد عناء شديد بين وديان 

وجليد لم اجد نفسى الا معاكى انتى....

سيكولوجية الفهلوي

(تضخم الذات وتدني واحتقار النفس )




بقلم دكتور :  أيمن غريب قطب

هي ظاهره مرضية تنعكس بآثارها السلبية على الفرد والآخرين من 

المحيطين بالفرد وقد تتعدى ذلك الى المجتمع 

كله , ومن مظاهر تضخم الذات، رؤية الشخص أنه أهل للقيام 

بالأعمال التى هي اصلا ليس مؤهلا لها ، ولكنه يرى في نفسه 

أنه 

مميز فيها !!، وعدم قدرة صاحبها على قبول النقد بسهولة في 

الشيء الذي يرى نفسه فيه، وكذلك عدم 

القدرة على الاستماع أو التلقي من الآخرين، أو قبول النصح منهم، 

وبخاصة في الأمور التي يشعر فيها بتميزه ونبوغه ،ومن مظاهرها 

انتقاص الآخرين، ورؤية النفس دائمًا على انها الاعلى والافضل 

وبخاصة في الجزئية المتضخمة فيلجأ الفرد دائما الى جعل صورة 

الآخرين دائما هي الادنى ويقنع نفسه بذلك فيطرد هذا ويمنعه من 

الكلام من قبل ان يعبر عن رأيه نحوه ويمنع هذا من الاستقاله 

ليقيله هو في ادعاء انه المستغني عنه ويدعى الفوز رغم الفشل  

ويتفهلو في كل شئ!!.

ومن آثارها رؤية النفس بعين الاستعظام، ونسيان أن الله عز وجل 

هو صاحب كل فضل ومنَّة, فصاحب هذه الشخصية لا يُعطي عطية 

لأحد، ولا يُقدم له خدمة إلا ويَمُنّ عليه بها وينتهز الفرصة المناسبة 

لتذكيره بخدماته وعطاياه، بل يعمل كذلك على استنطاق لسانه 

بمدحه وشكره، وقد يغضب منه إذا ما قصر في ذلك.

وتجده كثيرًا ما يحلم ويسعى ويشتاق الى الشهرة والمنصب او 

الكرسي ولا يريد ان يفارقه ابدا ويعتقد انه خلق له ومؤبد فيه، 

فيسعى كذبا الى ارتفاع شأنه بين الناس، وقيامه بأعمال خارقة 

تلفت إليه انتباه الجميع وينظر إلى نفسه على أن له قدرًا عند الله 

بما يقوم به من أعمال و ينتظر الكرامات، ويستعظم أن ينزل به 

بلاء،ويلازمه الشعور بالخوف الدائم من كل شئ حتى من نفسه 

ويخاف من الناس كثيرا بل ويكرههم رغم انه يدعى محبتهم وانهم 

نور عينيه التى يرى بها ،يظن أنه محسن، وهم مسيئون، وأنه ناج 

وهم هالكون، وأنه عالم وهم جاهلون، وأنه عاقل وهم حمقى، 

وأنه 

من طلاب الآخرة وهم من طلاب الدنيا.

وعندما تتعدد الجزئيات التي تتضخم داخل هذه الشخصية فإن 

نفسه 

تتعاظم وتكبر شيئًا فشيئًا، ومِن ثَمَّ يزداد إعجابه بها وتقديسه لها، 

وينعكس ذلك على تعاملاته مع الآخرين فتراه يكثر من نصح غيره 

ونقده، ولا يقبل نصيحة من أحد، يحب أن يخدمه الناس ويكره أن 

يخدم أحدًا، و لا يمل من الحديث عن نفسه، وإنجازاته، وماضيه، 

ولو 

كرر ذلك مئات المرات، وفي نفس الوقت تراه يقاطع غيره ولا 

يسمح 

له بالحديث عن نفسه كما يفعل هو، و لا يعطي الآخرين حقوقهم 

من التقدير ويضيق صدره إذا ما أثنى على أحد غيره ويفرح بسماع 

عيوب الناس, يبتعد عن كل ما ينقصه أو يظهره بمظهر الجاهل أو 

المحتاج إلى المعرفة رغم ان كل الشواهد والاعمال تدل على 

ذلك، 

إذا سُئل عن أمر من الأمور تراه يجيب دون دراية لينفي عن نفسه 

صفة الجهل ،وإن رد عليه شيء من قوله غضب، وإن حجج أو نوظر 

ضجر وانف أن يُرَد عليه وإن وعظ استنكف من قبول النصح ، وإن 

علم 

لم يرفق بالمتعلمين، وانتهرهم، وامتن عليهم، واستخدمهم .

وهذه الشخصية مرتبطةعادة،بالخيانةوالجاسوسية، وتحقيق 

الفساد اجتماعيا واخلاقياو سياسيا ويتآمر ويحقق من وراء ذلك 


للأعداء مكاسب سياسية ومالية، ، ناهيك عن تغاضيه عن 

الفساد 

المالي والإداري مثل السرقة والرشوة والمحسوبية ليكسر عين 

هؤلاء ويستخدم زلاتهم، وقد تأخذ شكلاً ملطفاً، مثل الكومشن! 

وبدل الأتعاب والهدية، ورد الجميل. وهذا يؤدي حتماً إلى الفساد 

الأخلاقي والاجتماعي، وفي ظل مثل هذه الشخصيةيصبح للفساد 

قلاع كثيرة تحصنه وترعاه وتحفظه من الهلكة، فينمو ويترعرع 

ويقوي 

شوكته، وتصبح له نخَبُهُ وقوانينه الخاصة، وشروط إمتهانه 

بإحترافية، 

ولا مكان فيه لذوي الضمائر الحية والقلوب الضعيفة، أو لمن يملك 

مقدار حبة من خردل من ايمان، ويصير للفساد آلياته ووسائل 

الترغيب والترهيب والاكراه، ويزرع إيديولوجيا للسيطرة على 

العقول، 

والعمل على تدجينها وتطويع تفكيرها لصالحه، ليملك قدرة خارقة 

للاستقطاب والاستدراج الى مدارجه ومسالكه ومهالكه،انه معهم 

تنحط لديه معاني المروءة، والكرامة، وتنعدم الحساسيات الأخلاقية 

فتتداخل القيم الحميدة مع قيم الوضاعة والنذالة، فيصبح كائناً غريباً 

عن نفسه وفاقدا لجوهره .
 
انهم متضامنون متكافلون، تربطهم المصالح والمكاسب، وقلما 

يعيرون اهتماماً للهموم الوطنية والقومية والإنسانية، ولا يلقون بالاً 

لحالات الفقر والبؤس المتفشية في المجتمع لأن وجوههم تصلبت 

وانعدم عندهم الحياء على عتبات المادة، لا يهتمون بالمصالح 

العامة 

إلا بمقدار ماتخدم مصالحهم ومكاسبهم، يملكون تعطيل القوانين، 

وقتل القرارات في المهد، يتولـون ادارات يزاولون فيها الفساد 

والإفساد، بسببهم ترتفع الاسعار ويستشري الفساد، بسببهم 

كثرت الرشاوى، والنفوذ، وعجّتْ دوائر الدولة بالمحاسيب، بسببهم 

ظهر الانحراف، وغاب الالتزام والانتماء .

انهم يتحدثون عن قيم العدل والمساواة والحق والنزاهة وحقوق 

الانسان، ويمارسون شعائرهم الدينية والإجتماعية، ويبالغون في 

الحديث عنها، ويحفظون مآثر تراثية ودينية وآيات قرآنية يرددونها في 

المناسبات حيثما حلوا، للتغطية على فسادهم وشرورهم ، واذا 

قيل لهم لا تفسدوا في الأرض، قالوا انما نحن مصلحون،هؤلاء 

كائنات تتقن التخفي وهم متكلمون لبيبون يسوقون من الحجج 

والبراهين ما يدفعون به فسادهم ، مما يجعل المرء يظن أنه يجلس 

شخصية قيادية طامحة للأفضل ذات قدرات وأفكار، يسوقون 

انفسهم 

على أنهم ناجحون دوناً عن الآخرين والسبب في ذلك أنه نفذوا 

بفسادهم بسلام، نجحوا نجاحا نجاح دخل في سيرتهم الذاتية ، 

خاصة أن المحاسبة غائبة على مذهب ما مضى لا يعود.
ولعل أسوأ نتاجات هذه الشخصية هو ترسيخ مفهوم ثقافة الفساد 
حيث تسربت قيم الفساد الوضيعة لتحل محل قيم الخير النبيلة، 
وأصبحت قيم الفساد مع الزمن، مقبولة ومبررة،
ومع الاستمراروالتحول يصاب الكثيرين "بالعدوى" وعن طريق 
المخالطة والمشاركة، يصبح الكثير من الناس فاسدين وتتحسن 
أوضاعهم ظاهريا، مما يغرى الآخرين، بإتباع نفس الأساليب 
والممارسات، فكم من نظيف مارس الفساد، من حيث لا يرغب، 
لانعدام الطرق الأخرى وتضاؤل وانحسار البدائل، ومن منا لم 
يمارس 
الوساطة للحصول على حقه في الوظيفة، غير آبه بأولويات وحقوق 
الآخرين، وانعكس ذلك على الإدارات العامة، بالترهل، واليأس، 
واللامبالة، والتملص من المسؤولية،
  • ونحن كشعوب مقهورة يقع علينا وزر كبير بوجودهم وتشجيعم ، و من ثم تقع علينا شرور مثل هذه الشخصية من الفاسدين وأوزارهم، فتحمل جزء كبير من المسؤولية عن وجودها واستمرارها والنفاق لها وتشجيعها، لانتعلم ولا نرعوي، كم مرة انتخبنا الفاسد السيئ، وكم دافعنا عن فاسد سارق، بحجة انتماؤه الطائفي أو الإقليمي أو العشائري، ونحن نعلم أنه سوسة تنخر جذور الوطن، وكم دفعنا الوضيع المتكبر إلى الصفوف الأولى، وتصدرنا به المجالس، ووصفناه بالذكي، والشاطر، والفهلوي! وتناقلنا قصصهم وبطولاتهم، وسعينا إلى التقرب منهم، وقدمناهم في جميع مناسباتنا، وناديناهم بصاحب 
  • المعالي والسعادة والمشير والزعيم 
  • الاوحد!! 
  • ولكن في النهاية لابد للحق ان 
  • يظهر ولابد لامثال هؤلاء من ان ياخذوا مكان 
  • فرعون وقارون وهامان وهتلر وموسوليني 
  • وغيرهم من امثال هذة الشخصية, ولنا ولك 
  • الله يا بلادنا الحزينه.

الاثنين، 2 يونيو 2014


بين المماليك عسكر الأمس حماة العرض وبين مماليك اليوم ...هناك مسافات !ج1




بقلم \ على بركات 

العلاقات الحيويه غالباً ما تنشأ عبر توازن موضوعى بين الأشياء ، وقد تكون بين الأضاد الطبيعيه التى لاتناص بينها ، بل وحتى بين البدايات التى قد تبدو لامساق لها ، هذا فى المنظور الفلسفى المجرد ، قد يتجاوز علم الرياضيات الهندسيه تلك الرؤيا لإعتماده على العلاقات الرقميه المحدده الملموسه – وأحياناً الإفتراضيه - التى تجعل التناظر والتبادل فى المثلث أو الشكل الهندسى قائم على شرط المساواه فى ضلعين معينين ، وقد تتقابل فى مساحة ما مع التحليل السياسى لمشهد ما من خلال - المعطيات – المطروحه والمخزون المعلوماتى المسبّق الذى يستدعيه المحلل السياسى حسب براعته وبديهته التى - تلتقط - مايناسب المشهد من المستودع الفكرى والتاريخى الذى يحوى إرثه وخبراته ومهاراته ليدلى بدلوه ، قد لاتكون بأى حال من الأحوال فى الحيز المُطّلقْ - لكنها على الأقل فعاله حسب معطيات الظرف الراهن وسياقاته التى قد – لاتتناسب – مع ظرف آخر تغيرت مُعطياته ، لكن يظل دائماً الحدث سواء تاريخى أوسياسى أو دون ذلك فيه علاقه من الربط ، وأيضاً العبره التى تُعين على ألإدراك مع مراعاة – المعادله المنطقيه - أنه ليس بالضروره أن يُأخذ الكل للبعض ولا البعض للكل أو الكل للكل ولا البعض للبعض إلا فى ظروف إستثنائيه قد يصعب على المرء تحديدها ، لأن - نسبية - عامل الزمن الذى يحمل مخرجات شتى من التطور التقنى - قد - يفرض محددات جديده - وإن كان الحدث واحد – وتلك هى المعضله التى تنتج من الإخفاق فى إستحضار مفهوم النسبى والمُتغير وإنعدام الثابت .!!
المماليك هى - حاله وتاريخ – على الرغم من كونها عسكريه حربيه من التراز الرفيع ، إلا انها كانت من المساهمين بقدر هائل فى التطور المدنى الإنشائى من شمال مصر إلى جنوبها ، ولم تنفصل عن مدنية المجتمع آنذاك ولم تترفع عليه ، ولم تحمل النفسية العسكريه الأكاديميه المتغطرسه … فلربما يعود ذلك لبقايا الإسلام الذى كان يسكن المجتمع ويحرك خواطرهم وحركة حياتهم ، ومن دواعى الأسف لم تأخذ ’’ المماليك ,, القدر الكافى من الدراسه ’’ كحاله ,, ربما لأن نهايتها كانت مأسويه على يد العسكرى محمد على 1810، وربما لأن الذى قضى عليها تملك زمام الأمر فى حكم البلاد ، فكتب من التاريخ مايبرز معالمه ويطمس معالم وبطولات آخرين من الذين جار عليهم ليكتمل فنائهم تاريخياً بعد سحقهم عضوياً وسلطوياً ، محاولاً بجهدٍ جهيد رتق عوراته وذلاته التاريخيه المتثاءبه من كل ناحيه قريبه كانت أو نائيه ، فتلك حلقه من سلسلة حلقات الإنحدار السياسى والعسكرى بل وتعد بادره سلبت المجتمع قِيَمهِ الإجتماعيه ولاسيما العسكريه منها التى كانت بمثابة الصياصى للرعيه فى كل حين ، وهناك من التاريخ إسقاطات ما يفوق النيل طولاً ويتجاوز الهملايا إرتفعاً ، وبما أن الحاله المصريه هى مقصدنا فى هذا المقال - وذلك لإعتبار ان المماليك كحاله ترتكز على نقطة ثقل فى مصر الكنانه وإن وجِد لها موطئ قدم فى الشام بشكل غير مركزى - سنسوق قصه من العصر الحديث تُعَد إحدى نتاج ما بات يُعرف ’’ بثورة يوليو 1952 وحقبة عبد الناصر - الوريث التاريخى لمحمد على المُنقلب الأول على دولة الخلافه العثمانيه - والتى صححها فيما بعد بقدر هائل من التمحيص والموضوعيه محمد جلال كشك فى كتابه ثورة يوليو الأمريكيه ,, وقد تناولنا هذا المشهد فى غير موضع لمقالٍ لنا بعنوان -جمال عبد الناصر صانع الديكتاتوريات ومؤسس الإقصاء ووهم الزعامه – ونعرضها هنا كمعين وتنشيط للذاكره ،القصه تعكس حقيقة المناخ السياسى والأيدولوجى فى تلك الحقبه الناصريه العسكريه ’’ عندما زار الأستاذ الدكتور أحمد عبد الرحيم مصطفى ’’أستاذ التاريخ الحديث,, فى جامعة عين شمس وزير الثقافه ’’ العسكرى ,, المُعين من قبل عبد الناصر ، للحديث عن إنشاء مركز وثائقى لتاريخ مصر المعاصر ، وعند كلام ’’الدكتور,, عن تاريخ ما قبل الثوره ، فما كان من ’’الوزيرالعسكرى,, ( لثورة يوليو) أن قاطعه قائلاً فى حسم الرجل العسكرى وهو يشيح بيده التى كادت ترتطم بوجه الاستاذ الدكتور الجامعى – لايوجد تاريخ لمصر قبل ’’ الثوره ,, - ولربما لم تسعفه البديهه مستصرخاً ’’بل لم تكن هناك مصر,, ….... !!!! 

***صور منتهية الصلاحية ***




شعر \ السيد خميس


مات الاحساس وماتت حكياتى

قلبى اتقتل ورجعت تانى
اعيش عيشة درامية **
تعبت من اللى كنت فاكرهم لي

وبكتب لهم كلمة فى اغنية**
وشعر وهمسات وحرف فى ذكريات

كنت فاكرها هدية **
من رب السموات طلعت لعنة عليا**

خلا ص اصحى وصحينى معاك ياقلبى

وكفاية كتر عتاب وندم وإهانة ليك ولي**
دنيتى ماشية ماشية مهما طال الاجل
كان مكتوب لى اعشها قصة من بديتها
وبأيدى نهيتها
لكن كان وهم عشته وعشت معاه
وشلت الم ونظرتى الشمسية 
عشان اشوف النور اللى كان غايب عنى وعن عينى **
الحقيقة مره كنت فكرها هنية
اتصورت صورة من ضمن صورى الغبية
وتملى البوم صورى خلاص
ومعدش فيه مكان لأى صور منتهية الصلاحية

الأحد، 1 يونيو 2014

عباس الاعلان عن حكومة توافق وطنى الاسبوع القادم 



قال رئيس السلطة الفلسطينية في رام الله محمود عباس، انه "سيتم الإعلان عن تشكيل حكومة التوافق الوطني مع حماس يوم الاثنين القادم لاستكمال اتفاق المصالحة".

ووفقاً لما قاله عباس، فإن "الحكومة تتألف من المستقلين والكفاءات التي هي ليست من فتح ولا من حماس ولا من اي اي تنظيم اخر.

وتابع "أبلغنا (الإسرائيليون) يوم السبت إننا إذا شكلنا الحكومة سيقاطعوننا... إسرائيل تريد أن تقاطعنا لاننا اتفقنا مع حماس.. حماس جزء من شعبنا".