الأربعاء، 21 يناير 2015

فى مواجهة آل سعود …..إسرائيل أم إسرائيليات ؟!!! ” الجزء الثالث “




بقلم \ على بركات 

بعد الحرب العالميه الثانيه تغيرت المنظومه السياسيه العالميه أتبعها تغيير فى نظام التبعيه والهيمنه وورثت الولايات المتحده طاووس التصلط من بريطانيا التى حل عليها خريف الحضاره ولُقبت بالعجوز الشمطاء ، لتبدأ دوره جديده من دورات التاريخ  وإن شئت عبث التاريخ ، تبدت فى لقاء الرئيس الأمريكى الراحل – روزفلت – مع الملك السعودى فى لقاء جمع بينهم على متن سفينه حربيه فى نيسان ابريل 1945- لتأكيد – نقل الولاء للولايات المتحده وتعهدت بحماية المملكه وحاكمها مقابل توفير نقل النفط بأسعار مخفضه ، وأمتدت الإتفاقيه فيما بعد كما هو مُلاحظ لتشمل كل دول الخليج لتصبح منطقة نفوذ أمريكيه.
وتتوالى المؤامرات ليتولى ’عبدالله عبد العزيز آل سعود ’ الملك الحالى ’مُلك البلاد’ الذى استطاع تبديد وهج التحول الذى فجرته إنتفاضة 2001فى فلسطين ، وهو يعرض التطبيع التام 2002مع – الكيان الإسرائيلى – والإعتراف بها مقابل إعادة ما تم إحتلاله من أراضى عام 1967، مما يعنى تنازل الملك – عبد الله بن عبد العزيز- عن باقى فلسطين ، وتم عقد مؤتمر القمه العربيه الذى تحول إلى مشروع – عربى بقياده سعوديه – لإجهاض الإنتفاضه الكبرى 2001لأهلنا فى فلسطين الذى اندلعت بعنف أرق مضاجع الدبلوماسيه والعسكريه – للكيان الإسرائيلى – ، وراح سعود الفيصل يسوق للمبادره على المستويين المحلى العربى والعالمى ليكمل الدور الذى قام به والده وعمه وجده منذ تأسيس الدوله السعوديه الثالثه بمساعده الإنجليز ، وبرغم هذا الإنبطاح للدور السعودى رفض – الكيان الإسرائيلى – الجزء المتعلق بلإنسحاب من اراضى 1967من المبادره المشؤمه.!!
وتتوالى مؤامرات آل سعود فى السعى الحثيث لوءد حركات التحرر فى بلاد الربيع العربى شممنا رائحتها فى مصر الكنانه وتيقنا كيف أنها أول من باركت الإطاحه بأول رئيس مدنى مُنتخب فى مصر ، وكانت فى مقدمة الدول التى جندت المليارات لإفشال – ثورة 25يناير ووضع التأي فى مسار التحول الذى كان يسعى اليه الدكتور محمد مرسى ليشتد عليه اللأي ، ونرى كيف ان آل سعود يضخ بمليارات الدولارات على حكومة الإنقلاب ليمنحها البقاء لتقتيل وإعتقال وتشريد آلاف المصريين.!!

أما فيما يتعلق بالدور الظاهرى لآل سعود فى مساعدتهم للثوره السوريه ضد بشار ، فهذا دور تلعب فيه السعوديه بحذر على ان تبقى الكفه فى الخفاء لصالح بشار ما لم يبدو فى الأفق فصيل يناسب تطلعاتها وبما يتفق ورؤيا الولايات المتحده ولا يقبلون ان يقرر أهلنا فى سوريا مصيرهم بأنفسهم ، لأنهم يعلمون أن الخيارات الحره فى منطقة الربيع العربى تفرز حكومات وبرلمانات ذات مرجعيه إسلاميه وفيه تداول للسلطه ، وهذا ما تخشاه آل سعود وممالك وأمراء منطقة الخليج دون إستثناء فيما عدا قطر التى تخطو بحذر حتى الآن .!!
فى حقيقة الأمر ان المحتل لبلادنا العربيه والإسلاميه لم يترك سبيل لتأمين ما أنجزه فى عصور الإحتلال المباشر إلا وسلكه ، كنت أظن أنه زرع كيان وظيفى واحد – المسمى إسرائيل – ولكن الواقع السياسى المرير الذى يلف منطقتنا أزال الستار عن الحقيقه أن ثمة إسرائيليات وليست – إسرائيل – كل الحكومات العربيه وأجهزتها المخابراتيه المخترقه تابعه لقوى الإستعمار العالميه بقياده أمريكا وتأتمر بأمرها ولها وظيفه حددتها لها سلفاً قوى الإستعمار بصيانة مصالحا فى المنطقه من الشعوب ، ولا سيما الشعوب الثائره التى تكشفت لها خيوط المؤامره وأبعادها.!!!!

الجمعة، 16 يناير 2015

فى مواجهة آل سعود …..إسرائيل أم إسرائيليات ؟!!! “الجزء الثانى”


بقلم : على بركات 

عبثاً يحاول المرء أحياناً أن يكتب فى قضايا مرحليه دون تفصيلات ظناً منه فرضية وعى المتلقى ، قد يكون إخفاقاً منا ، وعلى وجهٍ أخص إذا كان الأمر يمس حالة ما سياسيه ذات بعداً تاريخياً ، فالأمر قد يصل عند البعض … أنه لا يعى مدلول الفواصل ووضع بعض الكلمات والمصطلحات بين فرزتين أو شرطتين ، وأنها تمثل غير مدلول المتلقى أو على الأقل بمثابة إشاره إنتباه ’’ أى تَمَهّل قبل أن تترك لعقلك العنان فى التفسير دون إمتلاك شروط موضوعيه فتغدو كالذى يتوهم أنه طبيب وهو يحل الداء محل الدواء أو لايستطيع المُفارقه بينهم ’’، إن من أعقد الكتب التى قرئتها فى العلوم السياسيه كتاب – الدبلوماسيه – لأستاذ العلوم السياسيه المخضرم هنرى كيسنجر ، ففى مقدمة الكتاب التى خطها المترجم – مالك فاضل البُديرى – تنويه يجعل المتلقى لا يستطيع إستئناف القراءه دون أن يكون مُلم بالتفاصيل التاريخيه التى عج بها الكتاب منذ القرن السابع عشر الميلادى مروراً بالحروب العالميه والحرب البارده حتى الدبلوماسيه المُعاصره والرؤيه الأمريكيه الجديده للنظام العالمى ، وبما إننا لا نكتب كتاب إنشائى فى التاريخ ، ونقفز بالاحداث أحيانا لنتخطى الإنشاء حيث الأفكار … وحسبنا إستفزاز الوعى عند المتلقى – المُتجرد من الأنا وإتباع الهوى – ، ونُبصر من يريد الله به خير ، فالبصيره من النوادر الصعاب ، وأحد خيوط العبقريه التى لا تُكتسب … لكنها تُمنح من عند عالم الغيب والشهاده . !!! فلو أن ثمة متلقىٍ ما لا ينتبه للفواصل وتمييز ما بين الأقواس ، فمن الأوّلى أن يستعصى عليه الفهم … ولا يُرَدْ على ما يدعى من فريه تنُم عن ضحاله وإنحطاط التلقى بما يتفق وهوى هويته ، ويتفق مع ما أوردناه فى مقدمة الجزء الأول – مُدخلات بعض مُخرجات الزمن الردئ – ، وهنا أُعمِل فى وجه جدلية السقوط المُدلهمّه ( قولى المأثور ’عنى’ ) الذى أنتجته بعدما بادلت الحياه وبادلتنى العِراك ’’ إذا كان يجب أن تكون فلاتكون كما يجب ’’ !!!.
فى الواقع حين نصّبت إنجلترا عبد العزيز آل سعود سلطان على نجد والحجاز  كما أسلفنا ، وبعد ان ضموا مناطق نجران اليمنيه بحجة توحيد الجزيره التى انتزعت من المسمى التاريخى من جزيرة العرب إلى – المملكه السعوديه – ! ، وبعد أن استقر لعبد العزيز آل سعود الحكم بعد خداع بريطانيا لعميلها – الأسبق – الشريف حسين ، عقدت إتفاقيه وصفناها بالخروقات التى أدت – مهدت – لإحتلال المقدسات الإسلاميه فى مكه والمدينه – ، والقدس كما هو معلوم – جُل العرب قد شاركوا فى التمهيد لإحتلالها – سواءً بوعى أو غير وعى ، وتنص الإتفاقيه على ضمان إنجلترا المُلك لعبد العزيز آل سعود ولأولاده من بعده تحت المسمى الحديث ( المملكه العربيه السعوديه ) مقابل بسط النفوذ البريطاني على البلاد والتعهد بعدم إبرام أمراً أو عقد عقداً – ولا سيما فيما يخص خارج البلاد إلا ’’بمشورتها’’ – ، وأضحت هذه الإتفاقيه وثائق تناولتها بعض كتب التاريخ وقد نشرتها وزارة الخارجيه البريطانيه التى تنشر بعض أرشيفها كلما مر عليها ثلاثين سنه .!!!
، وعلى عادة الثعالب التى تبدو كالأسود وواقعها الخفى يمتد بسلالتها الجينيه إلى خلفية الفئران من منظور – الهندسه الوراثيه السياسيه الميكيافيليه – أدار سلطان بريطانيا عبد العزيز آل سعود رحى حرب غير متوازنه على القوه التى أوصلته للحكم – مجاهدى’’حركة الأخوان’’ المسلمين – وليست ’’ الجماعه ’’، افتقرت لميكانزمات الحرب ولم تستطع الصمود أمام الطيران الإنجليزى فى معركة ’’السبله’’ وعلى هذا النحو صفت الأجواء لعبد العزيز آل سعود وأولاده لبتلاع مقدرات البلاد وعائداتها …، ومنذ ذلك الحين اصبح التمهيد التى خلفته الإتفاقيه آنفة الذكر لإحتلال مقدسات المسلمين فى مكه والمدينه واقعاً عملياً تحت السيطره البريطانيه ! ، والجدير بالذكر ان مما نُشر موافقة عبد العزيز آل سعود على وعد بلفور عام 1917 م .!
وتستصرخ صفحات التاريخ وسطورها فى العام 1936 عندما قامت الثوره الكبرى التى أشعلها الشيخ الحر ’’عز الدين القسام ’’ فى فلسطين ضد زحف المستوطنين اليهود بإشراف الإنجليز الذين عجزوا على إخمادها فعمدت إلى عبد العزيز آل سعود ، الذى ارسل بدوره ولده ووزير خارجيته فيصل لوقف الثوره،  بالتحايل على عرب فلسطين وزعماء الثوره القساميه بعد أن كفل لهم وفاء الصديقه بريطانيا حسب وصفه ، فأوقفت الثوره العربيه القساميه ، بل وأُخمدت ، وكان ذلك فى المفهموم التأريخى أول الطريق لضياع القدس وبداية المعضله لتصبح فلسطين قضيه تُضاف لقضايا الأمه ، شاركت فيها سبع جيوش عربيه إنسحبت بشكل مُبرمج لتقوم عليه دولة ( الكيان الإسرائيلى ) 1947 عملياً .!!! 
بعد الحرب العالميه الثانيه تغيرت المنظومه السياسيه العالميه ، أتبعها تغيير فى نظام التبعيه والهيمنه وورثت الولايات المتحده طاووس التصلط من بريطانيا التى حل عليها خريف الحضاره ولُقبت بالعجوز الشمطاء ، لتبدأ دوره جديده من دورات التاريخ سنتناولها إن شاء الله فى الجزء الثالث … ! وإن شئت عبث التاريخ ، تبدت فى لقاء الرئيس الأمريكى الراحل – روزفلت – مع الملك السعودى فى لقاء جمع بينهم على متن سفينه حربيه فى نيسان ابريل 1945 – لتأكيد – نقل الولاء للولايات المتحده وتعهدت بحماية المملكه وحاكمها مقابل توفير نقل النفط بأسعار مخفضه ، وأمتدت الإتفاقيه فيما بعد لتشمل كل دول الخليج لتصبح منطقة نفوذ أمريكيه .
وتتوالى المؤامرات ليتولى ’عبدالله عبد العزيز آل سعود ’ الملك الحالى ’مُلك البلاد’ الذى استطاع تبديد وهج التحول الذى فجرته إنتفاضة 2001 فى فلسطين 

الاثنين، 12 يناير 2015

**  احساسى بها **


شعر \ السيد خميس 

حسيت انى قريب من قلبها لما اكيد كلمتها

فى الاول كنت خايف انها تبعد لما اقلها

بحبك وصارحتها 

وردت عليا بكلمات كنت فى انتظارها

وما اجمل معانيها واهدافها

لقد وصلت الى احساسها

وتمنيت وقتى يمر لاصل الى مكانها

وانظر اليها واتملى فى جمالها

وعينى تبوح لعينيها وتكلهما بلوغتها

ونطقت لى بحديثها فك قيودك ولا اخجل من حبى لها

فرديت عليها انى من عشاقها

وهى من حلمت كثيرا بها

وروحى هى من اخترتها لتكون رفيقى لها

هذا كله ليس بيدى ولا يدها 

لقد كتب الحب على جبينى وجبينها

وتبقى ارادة ربى وربها..

ماوراء الموقف الروسى الإيرانى من الثوره السوريه


بقلم : على بركات 

ان السياسه الحديثه التى اصل لها المفكر السياسى الإيطالى نيكولوماكيافيلى اثناء عصر النهضه  فى كتابه الامير، والتى اُختُزِلَت فى المقولة الشهيره – الغايه تبرر الوسيله – ، سياسة المصلحه النفعيه والتى قد تطور التعبير عنها الى حد احتلال الشعوب ، وإنحصار قيمة الانسان فى المنظور السياسى البراجماتى المعاصر، الى حد الافراط فى ان يستحل القرار السياسى دمه وعرضه وامانيه … ، والقبول بفعل سياسى هنا وعدم قبول ذات الفعل فى حاله آُخرى ، والفيصل هوالمردود النفعى ، وغالباً مايكون لطرف واحد.
من هذه المقدمه  المتواضعه لمقالتنا ندخل بشكل مفصل يتعلق  بالحدث التاريخى ألا وهو ثوره الشعب السورى المباركه ، بقراءه فى الدور – الروسى الإيرانى – فى دعم النظام  السوري ، وموقفيهما من الثوره التى أخذت منحى دراماتيكى…بإصرار النظام البعثى فى دمشق على الحل  الامنى ، ومحاولته خداع الرأى العام بوجود عناصر مسلحه تقوم بسحل واستباحة دم المتظاهرين .
روسيا فى مسعى الان لكسر اٌوحادية القطب الامريكى…وبداية حرب بارده آُخرى ، تمثل هذا على سبيل المثال فى الصفقه التى عقدتها لشراء غاز اسيا الوسطى  وبحر قازوين عبر مناقصات سريه ، وإيجاد مواطأ قدم عده للتسويق لشركة -غاز بروم – التابعه لها حتى فى النمسا…لإنها ارتأت ان من يتحكم فى الطاقه يتحكم بدوره فى القرار السياسى العالمى  ، وسوريا تساهم مع العراق وإيران ولبنان من خلال الاتفاق المبدئى على مد انابيب للغاز الطبيعى بدأً من بحر قازوين وانتهاءً فى البحرالابيض المتوسط…وهذا مايُثلج صدر الجانب الروسى لإنه يقطع الطريق على مد انابيب – نابكو- الامريكيه ، هذا امر، الامر الثانى انها تريد ان تحتفظ بوجود سياسى فى المتوسط على الارض يحقق لها مصالح اقتصاديه…خاصةً بعد ان فقدت النظام الليبى بإسقاط القذافى ، ولم يعد امامها الان سوى الجزائر وسوريا فى البحر المتوسط ،الامر الثالث مخاوف الكرملن من وصول التيارات الاسلاميه الى سُدة الحكم خاصةً بعد ماتبين لها ذلك فى تونس ولاح لها فى افق مصر..وهذا يفسر لنا موقف روسيا الرافض لعقوبة حظر السلاح على سوريا وتعارض التدخل الاجنبى وتشاطرها الصين الرأى لصداقتيهما ، بل تعرقل روسيا السعى التركى نحو الضغط على نظام بشار.. بورقة الاكراد ..لوجود جسر من العلاقات مع المنتميين لحزب العمال الكردستانى ، منذ الفتره التى كان يعيش فيها زعيم الحزب عبدالله اوجلان فى روسيا .
اما ماوراء الموقف الإيرانى من الثوره السوريه فهو يثير الدهشه للوهله الاولى ، ولكن عندما نستعرض معاً بعض من الواقع تفصيلاً ستزول هذه الدهشه اوتخبوا …، تعود العلاقات بين دمشق وطهران الى الثمانينات حيث حافظ الاسد الاب ،  ما يزيد عن ربع قرن ، وامتدت العلاقات السياسيه والاقتصاديه بين البلدين وتجلت فى الاتفاق العسكرى الذى اُبرم بين البلدين فى يوليو 2006 والذى على إثره تعهد قادة إيران بالدفاع عن سوريا .
ان ثمة عوامل مشتركه بين البلدين ساهمت فى تعميق التحالف…بدأ من الصدام الذى حدث بين حزب البعث العراقى والبعث السورى والذى وصل زروته وكاد ان ينزلق لمواجه عسكريه بين البلدين عندما اقدمت د مشق على بناء سد على نهر الفرات ، والذى كان من شأنه نقص فى حصة العراق من المياه…ثم اشتعلت الحرب بين العراق وإيران 1981…لتبدأ توطيد العلاقه السوريه الإيرانيه  على انقاض توتر العلاقه مع العراق وهذا عامل ، تبنى كلاً من إيران وسوريا الدعم الفنى واللوجستى لحركات المقاومه فى لبنان – حركة أمل القوميه ، حزب الله ، حماس فى فلسطين- ، تركيبة الداخل الاجتماعى الإثنى المتقارب للبلدين ، حيث ان سوريا فيها ثلاثة ارباع يمثلون السنه والربع الآخر موزعون بين نصارى ودروز والشيعه النصيريه التى تحتل السلطه مع الفارق ان الشيعه فى إيران يمثلون الاغلبيه العدديه هذا عامل ايضاً وهو الاهم فى بناء العلاقات الإيرانيه مع سوري . ونستعرض بعض الامثله  للتوضيح ، إيران تعلن عبر دستورها المكتوب انها دوله شيعيه – جعفريه إثنى عشريه – والقائمين على السياسه فى طهران لهم ثوابت عامه ينطلقون منها ومرجعية هذه الثوابت مستوحاه من المذكره التى تحمل عنوان – مقولات فى الإستراتجيه الوطنبه – لأكبر منظر استراتيجى فى إيران محمد جواد لاريجانى ، وهو من أكبر الإختصاصيين فى الفيزياء وعضو مجلس الامن القومى الإيرانى…وتتداول هذه المذكره بين الاوساط السياسيه منذ الثمانينات ، مفادها انه ينبغى ان تتحول إيران الى دولة المركز للعالم الاسلامى ، وينبغى ان يكون ولى أمر المسلمين هو الولى الفقيه الذى يحكم إيران ، وينبغى ان تتحول –  مدينة قُم – الى ام القرى اى – مكه – ، وانه ينبغى ان تنبنى كل السياسات الإيرانيه الخارجيه على هذا الاساس الايدولوجى ، ومحمد جواد لاريجانى مَثَله فى ايران كَمثل هنرى كيسنجر فى البيت الابيض وبريماكوف فى الكرملن.
ولذلك كان رد فعل إيران حيال سحق وقتل الاخوان المسلمين فى حماه إبان فترة حكم الاسد الاب عام1982 الوجوم التام…لكنه اختلف عندما ساعدت سوريا حركة امل القوميه وقت إحتدام الصراع مع حزب الله فى لبنان ، وتدخلت ايران لفك الاشتباك والمصالحه بينهم وذلك لانهما ينتميان الى مرجعيه مذهبيه واحده.
 لتفكر إيران لمصالحها كيفما شاءت ، وكذلك روسيا حسبما شاءت ،  ومهما حرِصتا على بقاء النظام فى دمشق ، فإن الثوره فى الشام لاتخضع لمنطق اي منهما وستسقط كل الحسابات والتوقعات الاستراتيجيه لكليهما وغيرهما ، وان دماء الاف الشهداء لن تضيع ادراج الرياح …هذه سنه اكدتها لنا مراحل  التاريخ المتعاقبه ، فكما ان الشعب ا لسوري كسر الصمت والخوف  وباغت ا لعالم بثورته… فسوف يباغت المُعرقلين بتحقيق طموحاته… وهذه هى الحتميه القدريه لغضبة الأمم .

"عام جديد "


شعر : عماد سالم

كل عام ويبقى الحب كالاوهام 
احيانا نعشق نحب نسير 
حاملين الصدق والوفاء للامام
من نحن بشر ام زهور تتفتح للحب 
ام اصبحنا كالاحجار والاصنام 
تمر بنا الايام نهنىء بعضنا البعض 
بالعام الجديد وليس بحياتنا جديد
يمر عاما بعد عام 
هذا انا اقولها لكم

كل عاما وانتم مبتسمين 
وتخبون فى قلوبكم الهموم 
خائفين تائهين ليس بقلوبنا سلام
كل قصه وراءها قصه 
كل سيره وراءها سيره
تخبيها لنا الايام 
قصه حب سيره عشق

تنتهى ديما بالخيبه والجرح والملام
منها من يترك ذكرى

ومنها من يترك فالعقل فكره

ومنها من ينتهى بالصداقه والوفاء

ينتهى الجرح بالفرح ليترك لنا درسا
تمام قصصا غريبه منها نتعلم

نتعلم ان النهايه اتيتا اتيه

منها من ينتهى بالفرح

ومنها من ينتهى بالالام

نفارق بشر ونقابل بشر

منهم من يلاوع ويكره

ومنهم من يسر بجوارنا للامام

عيشو وتذكرو الماضى ماذا حدث

ماذا جرى واكرهو ذلك العام

خذو درسا تحملو خبرا

للعام الجديد ذكرا

ولا تلوم اللى قلوبنا

هو من يتحمل الملام

فهو من قال نحب من نطق بالعشق

هو من صدق الاوهام فالنهايه كل عام


وانتم بخير لا تحبو بقوه

فكونو حارسى القلب

فلن يجرح بقوه

اللى من احب بقوه

وكل عام حب بدون الام

وترسم السعاده قلوبكم

وتزين الايام *



وصول 26 متهمًا بممارسة الشذوذ في «حمام رمسيس»


وصل 26 متهمًا لمحكمة الجنح، بتهمة ممارسة الشذوذ الجنسي داخل حمام بلدى بمنطقة الأزبكية مقابل تقاضى أموال، وشددت قوات الأمن تواجدها داخل المحكمة.
وتبين من التحقيقات التي أشرف عليها المستشار وائل حسين أن 22 متهما كونوا شبكة لممارسة الشذوذ، وأن الأجهزة الأمنية ألقت القبض على 4 آخرين من أصحاب الحمام لاتهامهم بتسهيل أعمال الشذوذ.
وكشفت التحقيقات أن المتهمين يتقاضون 200 جنيه في المرة الواحد على كل شخص يمارس الفجور داخل الحمام في أوقات الليل المتأخرة.
وتبين من التحقيقات أن المتهمين اعتادوا الحضور إلى المكان لممارسة الفجور واستقطاب بعض الأشخاص نظير تقاضيهم أموالا طائلة.
وكشفت النيابة أن مباحث الآداب وردت لها معلومات حول قيام صاحب الحمام و3 آخرين بإدارته لأعمال الفجور، وبعد التأكد من المعلومات تم استهدافهم بمأمورية، وألقي القبض عليهم في أوضاع شاذة وبمناقشتهم اعترفوا بممارسة الفجور نظير مقابل مادي.
وأنكر المتهمون في التحقيقات كافة الاتهامات المنسوبة إليهم.
مسؤول فلسطيني..مصر تراجعت عن فتح معبر رفح اثر 
اختطاف ضابط مصري


أعلن الناطق الإعلامي باسم هيئة المعابر والحدود بقطاع غزة اليوم ان الجانب المصري أبلغهم رسميا تراجعه عن فتح معبر رفح الحدودي الذي تم الإعلان عن فتحه الثلاثاء القادم.
وأوضح ابو صبحة في بيان صحافي ان التراجع عن فتح المعبر هو بسبب اختطاف احد الضباط المصريين العاملين فيه على يد جماعة يطلق عليها (أنصار بيت المقدس) التي تنفذ أعمال تخريبية في شبه جزيرة سيناء.
واختطفت جماعة (أنصار بيت المقدس) 9 من أهالى شمال سيناء فى غضون الأسبوعين الأخيرين وأفرجت عن ثلاثة منهم فيما قتلت 3 آخرين بينهم شخصان تم قطع رأسيهما على مرأى من الأهالى بمنطقة الشلاق على طريق الشيخ زويد في رفح.
وأعرب أبو صبحة عن أسفه لاستمرار إغلاق معبر رفح وتواصل معاناة عشرات الآلاف من المرضى الطلاب واصحاب الإقامات والزوجات العالقات والمصريين الموجودين في غزة وأصحاب الجوازات الأجنبية.
وكانت السلطات المصرية أعلنت فتح معبر رفح بشكل استثنائي امام العالقين الفلسطينيين لمدة ثلاثة ايام بدءا من يوم الثلاثاء المقبل وحتى الخميس للحالات الانسانية